[sam_zone id=1]

سامر معوض|

أثار المشهد الأخير في مسلسل “بالحرام” الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من وجده مناسباً، ومن شعر بأن غيابه كان أفضل للخاتمة.

هذا المشهد الذي يطل فيه الممثل بديع ابو شقرا كمتحرش متخفياً بزي تنكري ومقترباً من طفلة خائفة، لتسدل بعده مباشرة ستارة العمل الذي يتناول موضوع البيدوفيليا، رأى فيه البعض أنه يحمل رسالة تحذيرية بأن المتحرش سيبقى موجوداً بيننا، حتى وإن انتهت أحداث المسلسل مع القبض على رئيس شبكة الاتجار بالأطفال والرجل البيدوفيلي “فريد” (باسم مغنية). ما يعني انها رسالة للأهل وأولياء الأمور بأن ينتبهوا دائماً وأبداً الى اطفالهم.

اللعبة لم تنته بعد… وباسم مغنية يشعل مجريات “بالحرام”

في المقابل، رأى الكثير من المتابعين بأن هذا المشهد افسد عليهم الخاتمة التي تنتهي بالقبض على “فريد”، وزواج “جود” (ماغي بو غصن) و”مالك” (عمار شلق)، معتبرين انه “لزوم ما لا يلزم” رغم إعجابهم بالممثل بديع ابو شقرا عموماً، لأن رسالة العمل وصلت بقوة على إمتداد 30 يوماً، وبطريقة درامية توعوية هامة وغير مسبوقة.

اما آخرون فقد وضعوا اللوم على المخرج فيليب أسمر، مرجّحين أنه يكون هذا المشهد هو من اقتراحه الشخصي ولم يرد في النص الذي كتبه كل من فادي حسين وشادي كيوان. خاصة وان المخرج اللبناني “يبتدع” مشاهد لا تلقى جماهيرية في بعض الاعمال مثل “مسلسل “للموت” الذي ترك نهايته معلقة بطريقة أثارت الإستياء، من خلال مشهد الزلزال وذلك بعد ثلاثة أجزاء من العمل الجماهيري، مؤكدين أنه بارع في الإخراج حصراً.

وعليه، يتفق البعض في أن عدم ختم مسلسل “بالحرام” بمشهد يثير الرعب، كان أفضل أشواطا للمشاهد الذي لا ضير في ان يستمتع بنهاية سعيدة، بعدما انتهى مسلسل “بالدم” لشركة “ايغل فيلمز” في العام الماضي بخاتمة سوداوية، كانت أثارت إستياء جمهوره على السوشيل ميديا، لأنهم وجدوا وقتها بأن لا مسوغ لها تبعاً لمجريات الأحداث. فالمسألة برأي هؤلاء ليست خاتمة سعيدة أو تعيسة، بل إنها تقاس بمدى وجود مبررات لهذه او لتلك.

اللعبة لم تنته بعد… وباسم مغنية يشعل مجريات “بالحرام”

في هذا المقال

شاركنا النقاش