[sam_zone id=1]

محزنة جدا وقاسية كانت لحظة وداع الفنان الكبير هاي شاكر اثناء تشييع جثمانه امس الاربعاء الى مثواه الأخير، بحضور عدد كبير من نجوم الفن في مصر والوطن العربي.
ونقلت الإعلامية المصرية جزءا من جو التشييع عبر “فيسبوك”، من خلال منشور لها، تحدثت فيها عن كواليس تشييع الراحل ليُدفن بجوار ابنته دينا، التي كان سعيدًا بلقائها بعد خمسة عشر عامًا من رحيلها.

كما كشفت اللحظات الاخيرة التي قضاها الراحل في المستشفى في فرنسا، مشيرة الى انه بعدما أدّى صلاة الفجر وهو على فراش المرض، بصحبة زوج ابنته الراحلة ممدوح مأمون الذي كان يبيت معه في تلك الليلة، جلس شاكر يسبّح قليلاً، قبل أن يحدث له انهيار مفاجئ في الرئة والتنفس، دخل بعده في غيبوبة أخيرة.

وذكرت الحديدي ان شريكة حياته نهلة توفيق فقدت ما يقارب نصف وزنها في هذه المحنة، فدموعها لا تنقطع، وكلمتها الوحيدة تتردد: “رحم الله هاني”. فكيف ستستمر الحياة بعده؟”

أبهر الجمهور .. فيديو للراحل هاني شاكر بدور سيد درويش طفلاً 

واضافت الحديدي: لم يكن هاني زوجاً عادياً، بل كان شريكاً ورفيقاً وسندًا في السراء والضراء. وكانت هي رفيقة نجاحه وسعادته وحزنه أيضا، ترافقه في حفلاته وأغانيه، وتكون معه خلال عروضه ورحلاته. كنا نسميهما توأمين ملتصقين. هكذا يكون حزن المرأة على رجل جدير، رجل احترم بيته وعائلته وأولاده، وحافظ على اسمه وفنه وسمعته على مر السنين. لم تغره أضواء الشهرة وبريقها الزائف، لذلك احترمه الجميع وأحبوه وبكوا عليه. هكذا كان هاني شاكر.

https://www.facebook.com/photo/?fbid=10162147210537105&set=a.10156230564362105

نرشح لك:

وفاة هاني شاكر.. وكواليس الساعات الأخيرة 

يتعلق بهاني شاكر.. هذا ما طلبته ناديا مصطفى من السيسي 

في هذا المقال

شاركنا النقاش