استشهد الإعلامي في قناة “المنار” محمد شري وزوجته في غارة اسرئيلية على مبنى في زقاق البلاط. وأُصيب أبناؤهما وأحفادهما من أطفال ونساء بجروح، نُقلوا على إثرها إلى المستشفيات.
وقد نعت “المنار” مدير البرامج السياسية في القناة محمد شري وزوجته اللذين استهدفت اسرائيل ليل امس الشقة التي كان يقطن فيها.
وجاء في بيان “المنار”:

“ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياءٌ عند ربهم يُرزقون”
بكل فخرٍ واعتزاز، وإيمانٍ بمسيرة الواجب والحق التي ننتهجها مهما عظمت التضحيات، تنعى قناة المنار إلى مشاهديها ومتابعيها، وإلى أهل الوطن والمقاومة، ولكل أحرار العالم، مدير البرامج السياسية في القناة، الزميل الحاج محمد شري وزوجته، شهيدين بالغارة الصهيونية على منطقة زقاق البلاط في بيروت.
حيث طالت يد الغدر الإسرائيلية المدنيين الآمنين في بيوتهم وشققهم السكنية، فاستُشهد على إثرها الزميل محمد شري وزوجته، وأُصيب أبناؤهما وأحفادهما من أطفال ونساء بجروح، نُقلوا على إثرها إلى المستشفيات.
لقد ختم الزميل الشهيد عقودًا من مسيرته المهنية الرسالية، إعلاميًا مقاومًا، ووطنيًا ثائرًا، وإنسانًا هادفًا، مؤمنًا بسلاح الكلمة للدفاع عن الحق مهما كانت الأثمان. عرفه مشاهدو قناة المنار مقدمًا للبرامج السياسية ومحاورًا مثقفًا متزنًا منطقيًا، وعرفه زملاؤه في القناة مديرًا للبرامج السياسية على مدى عشر سنوات، وعضوًا في مجلس الإدارة، وزميلًا خلوقًا هادئًا مؤمنًا.
لم يُقعده المرض في أيامه الأخيرة عن حضوره الفكري في ميدان الكلمة، وخلال تعافيه من عملية جراحية، طالته يد الإجرام الصهيوني في الغارات صباحا على بيروت، فارتقى شهيدًا محتسبًا مع زوجته الصابرة الحاجة أم حسن.”
شاركنا النقاش