[sam_zone id=1]

دمشق: آمنة ملحم|


باكراً دارت عجلة الدراما السورية للموسم الجديد هذه المرة، حيث انطلق، عقب شهر رمضان الفائت مباشرة، تصوير مسلسل “قرار وزير”، تأليف وإخراج طارق سواح، إنتاج “قبنض”. ولاتزال عمليات التصوير مستمرة في الريف الدمشقي، مما أشعر الطاقم في الكواليس بالراحة، جراء إنجاز العمل بروية، بعيداً عن ارتباطات الفنانين بمجموعة أعمال بنفس الوقت.


ولعلها خطوة تشجع الغير للانطلاق بتصوير أعمال الموسم الجديد من دون تأجيل، كما قال المخرج في حديثه لـ”شاشات” خلال زيارتها لمكان التصوير.


يتحمل سواح مع “قرار وزير” مسؤولية كبيرة، كونه مؤلف العمل ومخرجه، ولكنه يرفض تصنيف نفسه ككاتب، وينوه بأن محاولة الكتابة مرت بمراحل عدة قبل أن تكتمل.

ويوضح بأنه مسلسل اجتماعي وليس كوميدياً، كما يروج له البعض، ولكنه يحمل كوميديا خفيفة في بعض المواقف بشراكة مع الفنانين، حيث المساحة متاحة للاقتراحات إن وجدت، بعيداً عن التعصب الكلي للنص، لافتاً الى ان نقاشات تدور في البروفات،  وفي حال وجود مقترح منطقي وضمن السياق العام للعمل يؤخذ به بلا تردد.


وتدور حكاية العمل، وفق كلام المخرج سواح، حول محامي “وزير” يتخذ عدة قرارات مفاجئة، كل منها يأخدنا لقرار جديد بعيداً عن المألوف، وبصورة مختلفة عما قدم في الدراما، مؤكداً بأنه لا يشبه أي عمل سابق، واعداً بجرأة فكرية سيلمسها المشاهد في طرح القضايا، علماً أن العمل متصل بثلاثين حلقة، مع ضيوف سيحلون على عدد من حلقاته.


ويلفت سواح إلى أن رسالة العمل تدور حول فكرة  أن “الوزير” هو موظف حكومي، وأن المنصب هو تكليف وليس تشريف.


وحول إختيار الأبطال، يشير سواح إلى أنه حاول الإبتعاد عن النمطية في اختياراته، حيث يلعب الفنان جرجس جبارة دور “الوزير”، ويقول: “ليس شرطاً أن نرى الوزير بقامة طويلة وممشوقة كما جرت العادة في الدراما، ويجمع العمل جبارة بالفنانة سوسن ميخائيل كزوجة له، وهذه ثنائية جديدة أيضا”.

ولكنه حاول الاستفادة من “الكيميا” الموجودة بين جبارة والفنان حسين عباس لنجد ثنائية متميزة بينهما في العمل، وبذات الوقت يمنح المسلسل فرصا للشباب باعتبار ان هناك مواهب تحتاج فرصاً، حيث تلعب خريجة  المعهد العالي للفنون المسرحية “لارا بدري”  دور “ابنة الوزير”، وباسل خليل دور إبنه.


وفي هذا الإطار، يؤكد سواح بأن شركة “قبنض” فتحت المجال له كاملاً لإختيار الأسماء، ومع هذا العمل تكون تجربة الفنانين جبارة وعباس هي الأولى لهما مع الشركة.

أبطال وشخصيات:


خلال زيارة “اللوكيشن”، ستلمس حقا “الكيميا” الموجودة بين الفنانين جرجس جبارة (المحامي والوزير هيثم) وصديقه حسين عباس (المحامي ماجد) قبل إطلاق كلمة “أكشن” وبعدها، حيث يسود جو من الطرافة قبل التصوير، وبذات الوقت تُجرى البروفات المتواصلة بمزيج بين المزاح والجد.


وفي حديث لـ”شاشات”  لفت جبارة إلى أنه يجسد دور محامي ثري يتعين بمنصب وزير فيفاجىء الجمهور بعد فترة باتخاذ قرارات تنطلق معها الحكاية، متوقعاً بأن يحب الجمهور هذا الوزير كونه ينحاز للحق.


أما حسين عباس فيلفت إلى أن “ماجد” هو صديق الوزير والعائلة كلها، حيث نراه يحل مشاكل الوزير العائلية مع الزوجة والأبناء، فالصلة بينهما صلة صداقة ومحبة ووفاء وهي أقوى من صلة الدم، لدرجة أن العائلة كلها تعتمد على “ماجد” في حل أي أمر مع “هيثم” لأنه لا يصغي إلا له.


وعن الشراكة مع جبارة يعلق عباس: عندما يكون زميل العمل قريب في الحياة والعلاقة معه متينة، فإن ذلك يختصر تحضيرات وترتيبات كثيرة للمواقف، الأمر الذي يخدم العمل بالدرجة الأولى.


وبدورها أعربت الفنانة سوسن ميخائيل عن سعادتها بالمشاركة بالعمل بدور “حرم الوزير”، وهي ابنة رجل ثري وسطحية، يهمها المظاهر بالدرجة الأولى. وأكدت أن النص لفتها كثيرا فهو مكتوب على حد تعبيرها بطريقة جميلة ولطيفة، ويحمل هما موجوداً  في الواقع في الوزارات.


وأشارت ميخائيل إلى أن الدور يشبهها في الواقع من حيث ردات الفعل غير المتوقعة، وهذا ما جذبها كثيراً له، فهي تفضل أن تعيش الحالة في الأدوار التي تجسدها على أن “تمثل”، متمنية أن تنال إعجاب الجمهور.


ويضم العمل على قائمة أبطاله أيضا كل من:  جمال العلي، محمد قنوع، سعد مينه، ريم عبد العزيز، باسل حيدر، غادة بشور، أحمد رافع، عهد ديب، غسان عزب، وسيم الشبلي، فراس فلاح، صفاء سليمان، محمد خليل… وآخرين.

في هذا المقال

شاركنا النقاش