[sam_zone id=1]

ظهر الفنان فضل شاكر من داخل المحكمة، في اول صورة تم تدوالها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك خلال جلسة علنية خصصتها محكمة الجنايات في بيروت، برئاسة القاضي بلال ضناوي، لمحاكمة شاكر والشيخ أحمد الأسير وأربعة آخرين في ملفّ محاولة قتل مسؤول في “سرايا المقاومة” في صيداهلال حمود.

التأمت الجلسة عند الساعة 11 من قبل الظهر، حيث أحضر شاكر من سجن وزارة الدفاع، وحضرت معه وكيلته المحامية أماتا مبارك، كما أحضر الأسير من سجن روميه وحضرعنه المحاميان محمد صبلوح وعبد البديع عاكوم، وسط إجراءات أمنية مشددة

استهلت الجلسة بتلاوة القرار الاتهامي، ثم باشرت المحكمة باستجواب فضل شاكر، الذي أيّد أقواله السابقة، نافياً “امتلاكه أي فصيل مسلح”، ومؤكداً أن “ما كان لديه لا يتعدى مجموعة حماية من 12 شخصاً بإدارة شقيقه، وُكلت بحمايته بعد استفزازات وتهديدات تعرض لها في محيط منزله في مدينة صيدا”. واعتبر أن “الدولة وأجهزتها الأمنية لم تتحرك لردع تلك التهديدات، ما عكس “ضعفها” في حينه”.

وأوضح شاكر أن “منزله أُحرق وتكبّد خسائر كبيرة تجاوزت المليون دولار”، متهماً عناصر تابعة لحزب الله بالوقوف وراء ذلك”. كما أكد أنه “لا يعرف استخدام السلاح ولا يحمله، رغم حيازته ترخيصاً قانونياً”، ونفى “معرفته الشخصية” بالمدعي هلال حمود، مكتفياً بمعرفة صفته كمسؤول في سرايا المقاومة”.

وتطرق شاكر إلى خلاف حصل بينه وبين الشيخ أحمد الأسير، مؤكداً أنه “لم يكن جزءاً من أي عمل عسكري معه خلال معارك عبرا، وأنه كان يستعد لمغادرة عبرا وتسليم أسلحة مرافقيه للجيش، إلا أن الأحداث اندلعت في اليوم التالي”.

وبعد الاستماع إلى إفادات باقي المدعى عليهم، تم تأجيل المحاكمة إلى 6 شباط المقبل لاستكمال الاستماع والمرافعات.

في هذا المقال

شاركنا النقاش