[sam_zone id=1]

أدت اعتراضات وتهديدات الى إلغاء الحفل الفني الذي كان مقرراً أن يحييه الفنان اللبناني محمد إسكندر في منطقة وادي النصارى في سوريا في 14 آب المقبل، وانتشرت تسجيلات مصورة تُظهر أشخاصاً يقومون بتمزيق الملصقات الدعائية لحفل اسكندر وإزالتها في مدينة يبرود بريف دمشق، تزامناً مع عبارات تتهمه بتأييد نظام بشار الأسد والتشبيح له.

واستند المعارضون للحفل الى دعمه للرئيس السوري السابق، والى اغنية “منموت كبار” الني اطلقها في العام 2011، وتضمنت مديحاً لبشار الأسد، وأغنية “يا سوريا لا تخافي” في العام 2017، التي دعم فيها الأسد ايضا.

تعليق محمد اسكندر

وعلّق محمد إسكندر من خلال فيديو على إلغاء حفله في ريف حمص، وأكد أنه لم يحمل السلاح مطلقاً ولم يشارك في أي أعمال قتالية، وأن وجوده طوال عقود اقتصر على تقديم الفن والغناء.

واشاد بالرئيس السوري أحمد الشرع، مشيراً إلى أنه أظهر انفتاحاً ومحبة حيال اللبنانيين، مستشهداً بزيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت كدافع تشجيعي له للتخطيط لإقامة الحفل. وطالب الرئيس الشرع والسلطات السورية بمحاسبة كل من يتجاوز القانون أو يفرض إرادته بقوة السلاح، متسائلاً عن كيفية سماح أفراد مجهولين بتهديد صاحب المطعم وإجباره على التراجع رغم الحصول على الموافقات الرسمية ونقابة الفنانين.

نقابة الفنانين

من جهتها، تابعت نقابة الفنانين المحترفين في  لبنان ببالغ القلق، التطورات والظروف التي أدت إلى إلغاء الفنان محمد اسكندر في سوريا، وابدت تضامنها معه، مطالبة الجهات الرسمية المختصة بمتابعة ملابسات الواقعة وصون كرامة الفنانين اللبنانيين.

واشارت الى تمزيق الإعلانات الدعائية، وتوجيه تهديدات مباشرة الى الجهة المنظمة وصاحب المطعم المستضيف، مما أدى الى إلغاء الأمسية حرصاً على سلامة الحضور، لتدين أي شكل من أشكال التهديد أو الترهيب الذي يطاول الفنانين أو الجهات المنظمة، مؤكدة رفضها القاطع اللجوء إلى العنف للتضييق على النشاطات الفنية والثقافية.

في هذا المقال

شاركنا النقاش