أجادت الممثلة القديرة تقلا شمعون في تقديم شخصية “صباح” ضمن أحداث مسلسل “بالحرام” الذي عرض مؤخراً في شهر رمضان، نظرا للتطورات التي شهدتها هذه الشخصية في سياق الاحداث، والتحكم بمآلاتها على نحو واقعي.
وتقول شمعون، في برنامج All Access عبر شاشة mtv، أنها أحبّت شخصية “صباح” بإعتبارها تنطوي على اوجه عدة، فهي لا تنحصر فقط بالحزن على إنتحار ابن شقيقتها، بل انها مرحة أيضاً، قوية، وامرأة مقاومة.
وعن “صباح” الفنانة التي تدير فرقة استعراضية في “بالحرام” تقول شمعون: هذا الجزء من الشخصية هو ما دفعتني لقبول الدور، فهو ليس بعيداً عني بل يشبهني في الواقع.
وعن “صباح” المصابة بالألزهايمر، توضح أن أداء هذا الجانب من الشخصية كان سهلاً، شارحة السبب بقولها:
“أصعب مرحلة يمر فيها المصاب بهذا الداء هي تأرجحه بين النسيان والتذكر والعودة للحياة الطبيعية..وقد كان تجسيد عوارض الإلزهايمر سهلاً بالنسبة لي، لأنني عايشت اشخاصاً أصيبوا به، مثل والدي، ووالد زوجي، وعمة زوجي، وأعرف جيدا كيف يفكرون ويتصرفون..”

أما عن أحبّ المشاهد بالنسبة اليها، فتشير شمعون الى المشهد الذي وضع فيه شركاؤها في السكن علامات او فلاشات على أبوابه وجدرانه لتذكيرها بالاتجاهات كيلا تضيّع المسار الى غرفتها، مما أشعرها بالاهانة.
وتضيف: “أثناء تأديتي لهذا المشهد، وضعتُ في رأسي الممثليْن الراحليْن رضى خوري وانطوان كرباج باعتبارهما اصيبا بالالزهايمر.. وقلتُ لنفسي: “أنا الآن أريد أن أنطلق بلسانهما، وأتصرف عنهما بلاوعيي”.
وعن تعاونها مع الممثلة ماغي بو غصن، تشير شمعون الى ان أول مشهد جمعهما كان بعد معرفة “جود” ( ماغي) بمرض “صباح”، وقد كانت نظرة ماغي لها تقول الكثير، وهو انها تحبها وستساندها، كما شعرتُ انها لا تحب “صباح ” فحسب، بل تحب تقلا شمعون فعلاً، فهي تتبنى الحالات وتتمقص المشاهد بصدق .

شاركنا النقاش