مجددا، “ولعت” بين مقدم برنامج “صار الوقت” عبر شاشة mtv الاعلامي مارسيل غانم والنائبة بولا يعقوبيان، حيث تبادلا الشتائم والاتهامات المتبادلة في سياق تصعيدي غير مسبوق.
وفي التفاصيل، فقد انتقد مارسيل غانم في مقدمة برنامجه النارية، مساء الخميس، النائب الياس جرادي على خلفية موقفه السياسي، الى ان النائبة يعقوبيان لم تسلم منها ايضا، حيث شن غانم عليها هجوما على خلفية خبر نشرته في منصتها الإعلامية.
فقد سمّى غانم النائبة يعقوبيان بـ “بولا أكذوبيان”، متهماً إياها بالوقوف وراء شائعة حصول اشتباك بالأيدي بين رئيس مجلس ادارة “mtv” ميشال المر وأحد رجال الاعمال.
وعلى الفور، كتبت بولا منشورا عبر “اكس” ردّت فيه على زميلها بطريقة لاذعة جداً وسمّته “مأساة غانم” جاء فيه: “كنت آليت على نفسي ألا انجر لمهاترات شخصية لكن فصاحته تخطت الحدود، ومن أفصح من مأساة غانم عندما يحاضر بالنزاهة. زجَّال صغير كان تبديله لساعاته وربطات عنقه أقل بكثير من تنقلاته بين لوائح الـ payroll التي لم يترك واحدة إلا وتربع على رأسها ممثلاً لأحط أنواع الزبائنية وأكثرها وضاعة وإساءة للإعلام، لا بل للإعلان الرخيص”.
أضافت: “بوق المنظومة يخرج الليلة بوقاحته المعهودة موزعاً أكاذيبه وسمومه الإعلانية المدفوعة مسبقاً. حتى وصل به الأمر إلى تناول الإعلام المأجور ناسياً أنه عرابه ونقيبه بلا منازع أو منافس”….
وتابعت يعقوبيان: “خرج نقيب الإعلان السوقي الليلة بوجهه المكشوف، فبدا عبداً لسيدين يسدد لهما فواتيره، فيذود عن رعونة سياسية عند الكبير وشذوذ إعلامي وسلوكي عند الصغير. لا داعي لتكذيب ما يصدر عن هذا الشخص، كون ما يخرجه فاه من فضلات إعلانية تحمل بالجملة ختم الجودة في النفاق، لكن الواجب يفرض علينا الإشارة إلى أن مأساة الإعلان هذا، سيظل علماً وشاهداً على زمن صار فيه مارسيل عاراً على الانتهازية، وعلماً من أعلام زمن الانحطاط، بل قعره الذي لا قعر تحته”.
مارسيل غانم يهاجم بولا يعقوبيان: “رخيصة”.. والأخيرة ترد
وفور تبلغه برد يعقوبيان على الهواء، عاد غانم وجدد هجومه علىها بطريقة عنيفة مباشرة على الهواء، فوصف ردها عليه بالسموم. وقال ان “المشكلة هي في سلوكها، وان الساعات وربطات العنق ليست تهمة، انتي كنت ارخص..”
واضاف: اذا كنت انا بوق المنظومة، فأنت من يا بولا، التي لم توفري احدا الا وكنتِ له بوقاً. ووصفها بالانحطاط الاعلامي وناكرة الجميل، وكل من وقف الى جانبك منذ التسعينات وحتى اليوم تنكرتِ له وطعنته في ظهره”…
نرشح لك:
شاركنا النقاش