[sam_zone id=1]

قبل أسابيع قليلة من إصدار ألبومهما المشترك «À LA FRANÇAISE» ، كشفت الفنانة اللبنانيّة هبة طوجي والموسيقيّ العالميّ إبراهيم معلوف عن ثالث أغنيات الألبوم بعنوان: «Jardin d’hiver» (حديقة الشتاء)، والتي تصدر اليوم في 17 تموز/يوليو 2026.

وبعد النجاح الذي حقّقته الأغنيتان «Je t’aimais, je t’aime, je t’aimerai» و«Fais-moi une place» ، يُواصل الثنائيّ إحتفاءه بالأغنية الفرنسيّة، من خلال إعادة تقديم واحدة من أشهر الأعمال في الريبرتوار الفرنسيّ، برؤية موسيقيّة مُعاصرة تجمع بين الأناقة والرقة والدفء.

«Jardin d’hiver»…  الكلاسيكيّة تتجدّد

الأغنية التي اشتهر بأدائها الفنّان الفرنسيّ الراحل Henri Salvador ، تكتسب اليوم روحاً جديدة بصوت هبة طوجي وتوزيعات وعزف إبراهيم معلوف. ويُشارك في العمل Orchestre de la Garde Républicaine إلى جانب Jazz Quintet، في مزيج موسيقيّ يجمع بين الكلاسيكيّة والجاز.

ويمنح صوت هبة طوجي، المعروف برقّته ودفئه وقدرته التعبيريّة العالية، الأغنية بُعداً إنسانياً وشاعرياً جديداً، فيما تُضيف توزيعات إبراهيم معلوف ألواناً موسيقيّة مُبتكرة تمزج بين فخامة الأوركسترا وحريّة موسيقى الجاز، لتقدّم نسخة تُحافظ على روح العمل الأصليّ وتمنحه هويّة مُعاصرة ومُميّزة.

وتُشكّل هذه الأغنية لمحة من أجواء ألبوم «À LA FRANÇAISE» ، الذي وُلد من رغبة مُشتركة لدى الفنّانين في إعادة إحياء روائع الأغنية الفرنسيّة بأسلوب شخصيّ وحديث يتجاوز حدود الزمن.

نجاحات مُشتركة

كان الثنائيّ قد لفت الأنظار عالمياً عندما قدّما معاً أغنية «La Vie en rose» للراحلة Édith Piaf خلال الإحتفال الرسميّ بالذكرى الثمانين للنصر في أوروبا، في 8 أيار/مايو 2025، في عرض نُقل مباشرة عبر France TV وشاهده ملايين المُتابعين، واعتُبر من أبرز محطات الإحتفال.

وإحتفالاً بمرور عشرين عاماً على إنطلاقته، يستعدّ معلوف لإحياء أكبر حفل لموسيقى الجاز الآلية في التاريخ، في 10 نيسان/أبريل 2027 على مسرح  Arena    La Défense .

وبعيداً عن المسرح، تجمع هبة طوجي وإبراهيم معلوف أيضاً علاقة زوجيّة، ما يُضفي على مشروعهما الموسيقيّ المُشترك بُعداً إنسانياً وشخصيّاً، ويجعل من ألبوم «À LA FRANÇAISE» تجربة فنيّة تجمع بين الحميميّة والطابع العالميّ.

ومن المُقرّر أن يصدر ألبوم «À LA FRANÇAISE» في 18 أيلول/سبتمبر 2026، على أن يُرافقه جولة عالميّة تضمّ أكثر من 35 حفلاً، تنطلق من كندا قبل أن تشمل فرنسا وعدداً من الدول الأوروبيّة ومحطات دوليّة أخرى، إحتفاءً بهذا المشروع الموسيقيّ الذي يُعيد تقديم روائع الأغنية الفرنسيّة بروح مُعاصرة.

في هذا المقال

شاركنا النقاش