أثار الممثل اللبناني أسعد رشدان الغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، برفضه تصنيف رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو بالإرهابي، لأنه في معرض الدفاع عن النفس، علماً أن دفاعه عنه جاء في إطار ردّه على صورة الطفل علي جابر، الذي قضى مؤخراً في غارة إسرائيلية على بلدة يانوح الجنوبية مع والده، (العنصر في القوى الأمنية اللبنانية)، وعمر الطفل لا يتجاوز الخمس سنوات.

وفي مقابلة مع إحدى المنصات ، رد رشدان على سؤال المحاور إن كان يعتبر قاتل الطفل علي جابر إرهابياً؟ رشدان اعتبر أنّ هذا السؤال يندرج تحت خانة «المنطق الابتزازي»، لأنّ برأيه «أطفالاً اسرائيليين أبرياء قُتلوا على يد السنوار في غلاف غزة».
وبرر أسعد رشدان عدوان «إسرائيل» على لبنان على أنه حقّ لها بسبب حرب الإسناد.
هذا الكلام استثار تعليقات غاضبة من قبل العديد من الناشطين ممن اعتبروا ان الفنان اللبناني يبرر لاسرائيل جرائمها ولا يتعاطف بالحد الأدنى مع ابناء وطنه، بما في ذلك الاطفال. واعتبر هؤلاء انه قد اضاع البوصلة، وان الافضل له عدم التحدث بالسياسة، لأنه كلامه قائم على الباطل.
شاركنا النقاش