[sam_zone id=1]

اثار الكاتب إبراهيم عيسى الجدل بقوله ان الفنان عمرو دياب اهم بكثير من الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، وقال ان كلامه هذا يمكن ان يزعج البعض، لكن عمرو دياب منفتح على موسيقى العصر وعلى المتغيرات الموسيقية بشكل كبير، وهو ما لم يفعله عبد الحليم، ووصف دياب بالظاهرة الكونية.

وعن إختياره دياب ليقدم عن مسيرته كتاباً يضم 700 صفحة، اعلن ابراهيم عيسى خلال لقائه في بودكاست “حقك تعرف” مع عادل حمودة: “عمرو دياب هو المؤسسة التالتة بعد أم كلثوم وعبد الحليم في صناعة الموسيقى وهو ظاهرة موسيقية.

ابراهيم عيسى مع عمرو دياب

وتابع عيسى: “أحيانا اسأل نفسي عبد الحليم حافظ زار لندن كثيراً، وكانت علاقاته قوية خارج مصر، كما ان الدولة كانت ترعاه بقوة، فلماذا لم يفكر بتقديم دويتو مع مطرب إنكليزي أو فرنسي، أو يستعين بموزع موسيقي من الخارج، لأنه لم يكن على تواصل مع العصر ، لهذا فان عبد الحليم لم يتجاوز المحيط العربي. لكن عمرو يملك 175 أغنية يتم غناؤها بلغات العالم، ففي اليونان تُقدم اغان له باليونانية، عمرو ظاهرة كونية، له أغان في روسيا واليابان وكوريا والهند والمغنون يقدمونها بلغاتهم، وفيديو كليباته موجودة في كل الدنيا، وهو ثالث مطرب استماعاً في العالم، ونحن هنا نتحدث عن مليارات المشاهدة، ويسمونه في اليونان “مطرب البحر المتوسط “.

واضاف: “عمرو دياب غير مقدر من الوسط الثقافي الموسيقي في مصر تقديرا حقيقياً لأن طول الوقت الخيال بتاع حراس المعبد أن الموسيقى هي الكلاسيكية، وأنه ناجح عشان هو بتاع الشباب، أنا اشتغلت على تجربة عمرو دياب لأنها تجربة فذة، وتجربة إنسانية معبرة عن مصر تماما”.

وأضاف: “عمرو دياب لم يغنِ للفرد ولا لعبادة الحاكم ، بل إنه يغني في كل دول العالم..”

في هذا المقال

شاركنا النقاش