اعلنت الفنانة امل حجازي عن عودتها الى الغناء من خلال أغنية غير عربية، وتناولت بصراحة تامة تجربتها مع الحجاب وخلعه لاحقا، بالإضافة الى أمور عائلية وانسانية عديدة، وذلك في لقائها أمس مع الاعلامي نيشان عبر قناة “الجديد”.
واثارت أمل الجدل بقولها ان الحجاب اتعبها نفسياً في فترة سابقة وانها شعرت بأنها كبرت قبل أوانها، وقالت حول اغنيتها التي طرحتها سابقاً بعنوان “حجابك تاج” “جل من لا يخطىء، وأشطبها من سجلي، لأن البنت فيها تكون حلوة بحجاب وبلا حجاب…”
واضافت: مستحيل أرجع أتحجب، والا لما كنت قد نزعتُ الحجاب أساساً. فأنا خلعتُ “قطعة قماش” وليس إيماني. وهذه الخطوة درستها جيدا وبحثتث ملياً حول ما اذا كانت الحجاب فريضة ام لا، وعما اذا كنا نُحاسب في حال عدم الإلتزام به. وتوصلتُ الى انه غير مفروض. كما توصلتُ الى مرحلة روحانية اصبحتُ أشعر معها ان الحجاب واي ممارسات دينية أخرى ليست هي الأساس.
ورداً على سؤال، قالت انها مع الزواج المدني، وانها لا تمانع في حال اراد ابنها يوما الزواج من فتاة مسيحية. لأن الأصل هو جوهر الإنسان. وشددت على محاربتها الطائفية وعدم ايمانها بها.
من جهة اخرى، تحدثت حجازي عن رحلتها الصعبة مع مرض سرطان الثدي، وعبرت عن خوفها، وضعفها في تلك المرحلة، كاشفة ان حلماً راودها رأت نفسها فيه مريضة، كان بمثابة إشارة لها لتجري فحصاً وتكتشف إصابتها بالسرطان فعلاً، والذي كان في المرحلة الرابعة، وانها لو تأخرت قليلا لكان تفشى في جسدها. وشددت على ان حلمها هو دليل على الحالة الروحانية التي تعيشها منذ ذلك الوقت.
واشارت الى ان ابنها حلق شعره تضامناً معها، في لحظة انسانية ووجدانية مؤثرة.
نرشح لك:
شاركنا النقاش