[sam_zone id=1]

تسلح الممثل ومقدم البرامج وسام حنا بالجرأة في اطلالته في برنامج “ارض الواقع” وعبر عن أرائه السياسية بشفافية، معتبراً أن رحيل أمين عام “حزب الله” السابق السيد حسن نصرالله خسارة، وقال”انا احترمه لإيمانه بالقضية التي يدافع عنها”. واردف: “لبنان خسر قامة كبيرة ولكنه انتصر”.
 واوضح حنا في اطلالته عبر شاشة lbci، امس الاول الأحد، في يوم تشييع نصرالله، انه تأثر كثيرا بمشهد التشييع، وقال: “بكيت، ولكن على الناس، على ما مروا به وما ينتظرهم أيضا..”.

وردا على سؤال لرودولف هلال: قال حنا: “نعم، كان على بالي اني كون موجود في هذه المناسبة.. لكنني لستُ قريبا من أحد كي يوجه لي دعوة في هذا المجال”.

الم تكن الطائرات الاسرائيلية التي حلقت على علو منخفض لتخيفك لو كنت موجودا؟

ردّ حنا على هذا السؤال بالقول: لو اكن لأخاف من اسرائيل، هذه الطائرات مسخرة.. حتى في الداخل الاسرائيلي قالوا أنها كذلك، وهي مسخرة ليس للبنان، بل للشرعية الدولية  التي ابرمت اتفاق وقف اطلاق النار.

وعن السيد  نصرالله قال وسام حنا: “رحيله خسارة.. بعد وفاته، صرت اقرأ عنه كثيرا…”.

واضاف: الله يختار الأنظف، واليوم الله اختار نور… .. ورغم اختلافنا معه، فان صوره كانت لفترة ما منتشرة على امتداد الوطن العربي.

وردا على سؤال حول بعض الاعلام الايرانية التي رفعت بمناسبة التشييع: اوضح حنا بقوله: “موضوع الأعلام لا يزعجني . كان هناك أيضاً أعلام عراقية وعربية أخرى.. لماذا ننظر دائما الى ما يفرقنا بدل ما يجمعنا؟ الاولوية هو الصمت، ثم إحترام لحظة الموت، والتركيز على ما يجمعنا، بعد هذه الحرب الشرسة التي شُنت علينا.

واضاف: نحنا شاطرين في الداخل اللبناني في أن “نخزق” ببعضنا.  هذه اللوعة (علما ان الشهادة بالنسبة الى نصرالله كانت مطلباً، ) كان يجب ان تشكل المناسبة لتجمعنا لا ان تفرقنا.

ولكن هذا لا يعني ان وسام حنا لا ينتقد حيث يجب ان ينتقد من باب التوازن. وهو يأخذ على مجتمع المقاومة والمجتمع المعارض لها في لبنان على حد سواء، عدم تقبل الآخر، وإتهام الآخر بالعمالة.

وقال: نحن نعيش بين محورين “تعبّونا”. لو نضع طاقتنا والمال الذي ننفقه لمحاربة اسرائيل، في سبيل ان نجمع بعضنا ونحب بعضنا البعض، لكانت اسرائيل سئمت من محاربتنا. واكد ان المقاومة يجب أن تجري قراءة ذاتية في هذه المرحلة والاندماج اكثر في لبنان .

وتابع حنا: “لكن من يدافع عن بلدي انا معه للموت، واضع كل الخلافات جانباً”.

وعن رأيه بتسليم سلاح “حزب الله”، قال وسام حنا: “انا مع هذا الموضوع، ولكن دولتنا امام تحدٍ كبير لتبرهن ان الجيش قادر على بسط سلطته وحمايتنا، ولكن اذا دولتنا وجيشنا لم يفعلا، فانها تعطي بذلك ذريعة لبقاء المقاومة، “لأنه ما بدي سلم ذقني هكذا ببساطة لاسرائيل”.

في هذا المقال

شاركنا النقاش