[sam_zone id=1]

انغام والجسمي وبوشناق يحيون الافتتاح

الفجيرة: فاتن قبيسي|

انطلق “مهرجان الفجيرة الدولي للفنون” مساء امس بزخم كبير. شكل حفل الافتتاح مناسبة جامعة ضمت مختلف الجنسيات العربية والاجنبية، ولوحة فنية موسومة بالغنى والتنوع، ومرسومة بألوان الفنون، التي جمعت بين الشعر والموسيقى والاداء التمثيلي والرقص والغناء. وذلك برعاية الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيرة.

وقف كل من الفنان الاماراتي حسين الجسمي، والفنان التونسي لطفي بوشناق، والفنانة المصرية انغام على مسرح ضخم، قدموا اغنياتهم، في اطار استعراض فني مشغول باتقان، يجمع بين طياته ادوات المسرح والبعد السينمائي. استعراض متعدد الابعاد ترفده شاشة خلفية عملاقة تتواطأ مشاهدها غالبا مع مضمون العروض الحركية على المسرح، وذلك في عملية سينوغرافية واخراجية محكمة للفنان السوري ماهر صليبي. هكذا شكلت غالبا الشاشة والمسرح معا مقولة متكاملة من حيث المضمون، ونسقا منسجما من حيث جمالية الصورة، وتكاملا بصريا من حيث اللعبة التقنية.

تحت عنوان “الفجيرة تجمعنا” انطلق الافتتاح بحضور اهل الفن والاعلام من دول عدة، ابرزهم الفنانون المصريون الهام شاهين، ولبلبة، وهاني رمزي، ونشوى مصطفى، وروجينا، واشرف زكي، وداليا البحيري واحمد السعدني، والفنانون السوريون جمال سليمان، وايمن زيدان، واسعد فضة، وسليم صبري، ويارا صبري، وثناء دبسي، وسوزان نجم الدين، والفنان اللبناني رفيق علي احمد، وجورجيت جبارة، والفنان الاردني منذر رياحنة وغيرهم.

وفي جو من الحرفية، شهد مسرح الكورنيش الكبير على شاطىء الفجيرة “الاوبريت الغنائي” بمشاركة المطربين الثلاثة، وتخلله بانوراما فنية حول التنوع الحضاري واحترام ثقافات الشعوب، وعرض لمراحل التطور الحضاري التي حقتتها الامارات في ظل قيادة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بالاضافة الى قصائد وطنية للدكتور محمد عبد الله، ثم لوحة فنية راقصة عكست فلكلور وهوية مختلف الجنسيات العربية والاجنبية التي تعيش على ارض الامارات. ليختتم الاوبريت بقصيدة “حلم زايد” من تأليف رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والاعلام الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي.

وقد تميز الاوبريت بانسجام كبير بين فقراته الراقصة والغنائية والادائية، بحيث كان يتم الانتقال بين فقرة واخرى في اطار سيناريو انسيابي ومرن، يركن الى ايقاع سريع ساهم في اغناء المشهدية، والى سينوغرافيا مبتكرة اضافت رونقا اضافيا، واستقطبت المُشاهد طوال مدة الاحتفال بعيدا عن التكرار والرتابة.

وشارك في الاوبريت 40 راقصا وراقصة من فرقة “سمة” السورية، والفنان المسرحي الاماراتي عبد الله مسعود. وهو من الحان الفنان الاردني وليد الهشيم.

انغام

وسبق الاوبريت الغنائي، في الحفل الذي قدمته الاعلامية الاماراتية اميرة محمد، كلمات القاها كل من نائب رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والاعلام، والمشرف العام على المهرجان محمد سعيد الضنحاني، وزير الدولة زكي نسيبة، ورئيس الهيئة الدولية للمسرح محمد سيف الافخم. واختتم بالالعاب النارية التي اضاءت سماء الفجيرة، في اطار “إنفجار” لوني مبهر.

ويستمر المهرجان بدورته الثانية، والتي تقيمها “هيئة الفجيرة للثقافة والاعلام”، لغاية الخامس من آذار المقبل. ويحظى المهرجان بدعم من ولي عهد الفجيرة الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ورئيس الهيئة الدكتور راشد بن حمد الشرقي. ويضم برنامجه على مدى الايام العشرة المقبلة، 12 عرضا مونودراميا، و22 عرضا فنيا وموسيقيا، بالاضافة الى الفن التشكيلي والمسرحي والرقص المعاصر، والفنون الشعبية من دولة الامارات. وذلك بمشاركة عدد كبير من الفنانين من 18 دولة عربية و36 دولة اجنبية، بما يساهم في تفاعل الحضارات والثقافات المختلفة.

ومن المقرر ان يحيي الفنانون محمد عساف، وفايز السعيد، وفيصل الجاسم، وحميد العبدولي حفلات غنائية خاصة. كما يحل عازف العود العراقي نصير شمة ضيفاً على المهرجان في حفل خاص، وتحيي فرقة “الأخوين شحادة” اللبنانية حفلاً غنائياً، فيما يقدم المهرجان لجمهوره اوركسترا ماري، التي تعتبر اول فرقة سيمفونية نسائية على المستوى العربي، وتضم نحو 60 عازفة و 40 مغنية من فئات عمرية مختلفة.

ويواكب فعاليات المهرجان مجلة تصدر يوميا لمواكبة نشاطاته وعروضاته، ورئيس تحريرها جمال آدم، ومدير التحرير ماهر منصور، والاخراج الفني لمحمد حسن.

عرض

في هذا المقال

شاركنا النقاش