[sam_zone id=1]

توجه الفنان راغب علامة اليوم بإخبار الى النيابة العامة التمييزية، بحق النائب حكمت ديب، من خلال مقابلة له عبر “صوت لبنان 100.5″، وذلك بعد الكلام الذي قاله ديب في مقابلة تلفزيونية عبر محطة “او تي في”، تعليقا على اغنية علامة الاخيرة “طار البلد” اذ قال: “شو يعني طار البلد، هيدا لازم يطير رأسه”!

وطالب علامة رئيس مجلس النواب نبيه لبري رفع الحصانة عن النائب ديب لاستجوابه على ما ادلى به، مؤكدا جدية التهديد الذي اطلقه الاخير.

في المقابل، تم تصعيد اللهجة بين ديب وعلامة، حيث غرد النائب حكمت ديب عبر “تويتر” بقوله: “راغب علامة: خللي أغانيك عن الحب والغرام شو بدك بالبلد. البلد ما بطير”.

فما كان من راغب علامة الى ان رد بالآتي: “هيدا بلدي قبل ما يكون بلدك…انا كل الشعب اللبناني رسخني فنان على قلوبهم وبيبقى اسمي مرفوع مئات السنين.. بينما انت بإشارة من أصبع الصغير لرئيس تيارك بتصير بخبر كان.. وبنصحك تقدم طلب عند داعش للانتساب.. يا عيب الشوم على هيك نواب ما بيستحوا”!

الى ذلك، تواصل التضامن مع علامة، من قبل سياسيين وفنانين واعلاميين في اطار هاشتاغ #طار_البلد. فقد غرد وزير الاعلام ملحم رياشي عبر “تويتر” كاتبا: “راغب علامة، نزار فرنسيس وجان ماري الرياشي يغنون وجع الناس، و”طار البلد” خوفاً على البلد ما يطير… البلد معكون، وجعنا وجعكون، وبدنا البلد يبقى.. وعلى صورتكون!”

اما مدير قنوات “ام بي سي” الاعلامي علي جابر فغرد : “عزيزي النجم الكبير والصديق راغب، انت سخرت فنك الراقي لخدمة بلدك وأهله، بينما كثر من الفنانين عم يدفنوا رأسهم في الرمل. شو الفن اذا ما كان لخدمة الناس، واذا ما عبر عن وجعها. انت فنان حقيقي والآخرين رسوم متحركة”.

وعلق الاعلامي جمال فياض عبر “تويتر” بالتالي: “حابب قول لسعادة النائب، مش بالكلام بترفع معنويات الناس، مش بالكلام تملك قلوب الناس! اشتغلوا وخفّفوا الدين أمّنوا الخدمات من ماء وكهرباء، ضعوا المسؤول المناسب في المكان المناسب، عاقبوا الفاسد!
‏ساعتها بيطير البلد من الرفاهية وبيصير باللوج! نحنا بدنا مسؤول يرفع راسنا مش يطيّر راسنا!”

عندها عقب الفنان راغب علامة مغردا: “يا صديقي ما قاله هذا النائب يمثل أخلاقه.. ثم أنني أعلم بأن فخامة الرئيس لا يقبل ان يكون عنده نواب يطلبون قطع رأسي، لأنني غنيت وجع الناس وجرح الوطن خوفاً على وطني.!!! لكن كلام أهل الحق جرح أهل الباطل. وتحية الى أصدقائي الشرفاء من التيار الوطني الحر”.

في هذا المقال

شاركنا النقاش