خاص : “شاشات”

يعود الفنان عبد الهادي الصباغ إلى السينما عبر بطولته لفيلم “حنين الذاكرة”، الشريط الروائي الطويل الذي سينفذه أربعة مخرجين هم: يزن أنزور وعلي الماغوط وكوثر معراوي وسيمون صفية في تجربة أولى من نوعها ستنتجها “المؤسسة العامة للسينما”، وذلك استكمالاً لمشروع “سينما الشباب”، الذي كانت المؤسسة قد بدأته العام 2012 عبر إنتاج عشرات الأفلام الروائية القصيرة.

عودة الصباغ إلى السينما تأتي بعد غياب دام أكثر من ثلاثين عاماً، بعد لعبه أدوار لافتة مع المخرج اللبناني الراحل برهان علوية في فيلمه “كفر قاسم- 1975″، ليلعب بعدها النجم السوري بطولة العديد من الأفلام كان منها “الاتجاه المعاكس”، و”حبيبتي يا حب التوت” مع المخرج السوري الراحل مروان حداد. بالإضافة الى دور البطولة في فيلم “لعبة الحب والقتل” مع المخرج السوري الراحل محمد شاهين.

كما علمت “شاشات” أن الصباغ” سيشارك في بطولة فيلم لبناني يتمحور حول معاناة الأطفال رفض الممثل السوري التصريح باسمه، وسيجمعه مع نجوم من لبنان وسوريا أبرزهم باميلا الكيك، فادي إبراهيم، مجدي مشموشي، وسمر سامي، وآخرين، وسيتم تصوير الفيلم كاملاً في لبنان.

وعبّر الصباغ عن سخطه لاستبعاده من قبل المخرجين لأداء أدوار في الأفلام السينمائية قائلا: “كنت بطل العديد من الأفلام العربية المهمة، ولا أدري لماذا ابتعد المخرجون عني عبر إسناد أدوار لي في أفلامهم. لكن اليوم أشعر بالسعادة عندما تعود اختيارات البعض إلي، فالسينما هي معشوقي الأول والذي كنتُ مصمماً عليه منذ شبابي عندما راسلتُ المخرج أنغمار برغمان لأدرس الإخراج السينمائي على يديه في معهده العريق في مدينة لوند السويدية، إلا أن حلمي ذهب أدراج الرياح مع تدخل عائلتي في خياراتي حينذاك”.

ويلعب الصباغ دور “أبو عدنان” في فيلم “حنين الذاكرة” الشخصية التي تنتقل من جشعها الشخصي كصاحب دكان في دمشق القديمة إلى تطرفها في آراء سياسية واجتماعية، تجعلها متزعمة لتيار عنفي تنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين في ثمانينات القرن الفائت.

وعن هذه الشخصية قال الصباغ: “أعجبني الورق الذي كتبه سامر محمد إسماعيل والدور لفتني في تحولاته الدرامية، وآمل أن يحقق هذا الدور ما ينتظره مني عشاق السينما”.

 

في هذا المقال

شاركنا النقاش